فصل: فصل في متفرقات الفتن

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال **


 كتاب الفتن من قسم الأفعال

 فصل في الوصية في الفتن

31259- ‏{‏مسند سعد بن تميم السكوني والدبلال‏}‏ عن سعد بن زيد ابن سعد الأشهلي قال‏:‏ أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سيف من نجران فأعطاه محمد ابن مسلمة وقال‏:‏ جاهد بهذا في سبيل الله‏!‏ فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر ثم ادخل بيتك فكن حلسا ‏(‏الحلس‏:‏ جمع حلس وهوالكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القتب‏.‏انتهى‏.‏النهاية ‏(‏1/423‏)‏ ص‏)‏ ملقى حتى تقتلك كف خاطئة أو تأتيك منية قاضية‏.‏

‏(‏البغوي والديلمي، كر‏)‏‏.‏

31260- يا أبا ذر‏!‏ كيف أنت إذا كنت في حثالة‏؟‏ وشبك بين أصابعه، قال‏:‏ ما تأمرني يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ اصبر اصبر اصبر‏!‏ خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوهم في أعمالهم‏.‏

‏(‏ه، ك وتعقب، ق في الزهد‏)‏‏.‏

31261- عن أبي ذر قال‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا أبا ذر‏!‏ أرأيت إن أصاب الناس جوع شديد لا تستطيع أن تقوم من فراشك إلى مسجدك كيف تصنع‏؟‏ قال‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ تعفف‏!‏ قال‏:‏ يا أبا ذر‏!‏ أرأيت إن أصاب الناس موت شديد يكون البيت فيه العبد - يعني القبر - كيف تصنع‏؟‏ قال‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ اصبر‏؟‏ قال‏:‏ يا أبا ذر‏!‏ أرأيت إن قتل الناس بعضهم بعضا يعني حتى تغرق حجارة الزيت من الدماء كيف تصنع‏؟‏ قال‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ اقعد في بيتك وأغلق عليك بابك‏!‏ قال‏:‏ فإن لم أترك‏؟‏ قال‏:‏ فائت من أنت منهم فكن فيهم‏!‏ قال؛ فآخذ سلاحي‏؟‏ قال‏:‏ تشاركهم فيما هم فيه ولكن إن خشيت أن يروعك شعاع السيف فألق من طرف ردائك على وجهك كي يبوء بإثمه وإثمك ويكون من أصحاب النار‏.‏

‏(‏ش، ط، حم، د، ه وابن منيع والروياني، حب، ك، ق ص‏)‏ ‏(‏أخرجه أبو داود كتاب الفتن باب النهي عن السعي في الفتنة ‏(‏4241‏)‏ وكتاب الحدود باب في قطع النباش رقم ‏(‏4386‏)‏ ص‏)‏‏.‏

31262- عن أبي ذر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كيف أنت وقد استؤثر عليك بالفيء‏؟‏ فقلت‏:‏ إذا آخذ سيفي فأجلدهم به حتى يظهر الحق قال‏:‏ فأدلك على خير من ذلك‏:‏ تصبر حتى تلقاني‏.‏

‏(‏ابن النجار‏)‏‏.‏

31263- عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه‏:‏ كيف أنتم إذا بقيتم في حثالة من الناس مرجت أماناتهم وعهودهم وكانوا هكذا‏؟‏ ثم أدخل أصابعه بعضها في بعض، قالوا‏:‏ فإذا كان كذلك كيف نفعل يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ خذوا ما تعرفون ودعوا ما تنكرون‏!‏ ثم قال عبد الله بن عمرو بن العاص‏:‏ ما تأمرني به يا رسول الله إذا كان ذلك‏؟‏ قال‏:‏ آمرك بتقوى الله‏!‏ وعليك بنفسك وإياك وعامة الأمور‏.‏

‏(‏هب‏)‏‏.‏

31264- عن ابن سيرين قال قال أبو مسعود الأنصاري‏:‏ أصبح أمرائي يخيروني أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي أو آخذ سيفي فأقاتل فأقتل فأدخل النار، فاخترت أن أقيم على ما أرغم أنفي وقبح وجهي ولا آخذ سيفي فأقاتل فأقتل فأدخل في النار‏.‏

‏(‏نعيم في الفتن‏)‏‏.‏

31265- عن أبي هريرة قال‏:‏ إني لأعلم فتنة يوشك أن تكون التي قبلها معها كنفجة ‏(‏كنفجة أرنب‏:‏ أي كوثبته من مجثمه، يريد تقليل مدتها‏.‏ النهاية ‏(‏5/88‏)‏‏.‏ ب‏)‏ أرنب‏.‏ وإني لأعلم المخرج منها أن أمسك بيدي حتى يجيء من يقتلني‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31266- عن جندب بن سفيان عن رجل بجيلة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ سيكون بعدي فتن كقطع الليل المظلم تصدم الرجل كصدم جباه فحول الثيران، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، فقال رجل من المسلمين‏:‏ يا رسول الله‏!‏ فكيف نصنع عند ذلك‏؟‏ قال‏:‏ ادخلوا بيوتكم وأخملوا ذكركم‏!‏ قال رجل من المسلمين‏:‏ يا رسول الله‏!‏ أفرأيت إن دخل على أحدنا بيته‏؟‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ فليمسك بيديه وليكن عبد الله المقتول ولا يكن عبد الله القاتل‏!‏ فإن الرجل يكون في فتنة الإسلام فيأكل مال أخيه ويسفك دمه ويعصي ربه ويكفر خالقه فتجب له جهنم‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31267- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ الذين يفرون بدينهم يجتمعون إلى عيسى ابن مريم‏.‏

‏(‏نعيم بن حماد في الفتن‏)‏‏.‏

31268- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ بينا نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة - ذكرت عنده - قال فقال‏:‏ إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا - وشبك بين أصابعه - قال‏:‏ فقمت إليه فقلت‏:‏ كيف أفعل عند ذلك‏!‏ جعلني الله فداك‏!‏ قال‏:‏ فقال لي‏:‏ إلزم بيتك وأمسك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر‏!‏ وعليك بخاصة نفسك وذر عنك أمر العامة‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31269- عن ابن عمرو قال‏:‏ تكون فتنة - أو فتن - تستنظف العرب‏؟‏‏؟‏ قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31270- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم ومواثيقهم وكانوا هكذا‏؟‏ فخالف بين أصابعه، قال‏:‏ فأمرني بأمر يا رسول الله‏!‏ قال‏:‏ تأخذ ما تعرف وتدع ما تنكر وتعمل بخاصة نفسك وتدع الناس وعوام أمرهم‏!‏ فلما كان يوم صفين قال له أبوه عمرو‏:‏ يا عبد الله‏!‏ اخرج فقاتل‏!‏ فقال‏:‏ يا أبتاه‏!‏ أتأمرني أن أخرج فأقاتل وقد سمعت ما سمعت يوم عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عهد‏!‏ فقال‏:‏ أنشدك بالله‏!‏ يا عبد الله ألم يكن آخر ما عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخذ بيدك فوضعها في يدي ثم قال‏:‏ أطع أباك‏!‏ قال‏:‏ اللهم بلى‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

31271- عن ابن مسعود قال‏:‏ خير الناس في الفتنة أهل شاء سود يرعين في شعف الجبال ومواقع القطر، وشر الناس فيها كل راكب موضع وكل خطيب مصقع‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31272- عن سحيم بن نوفل قال‏:‏ قال لي عبد الله بن مسعود‏:‏ كيف أنتم إذا اقتتل المصلون‏؟‏ قلت‏:‏ ويكون ذلك‏؟‏ قال‏:‏ نعم، أصحاب محمد، قلت‏:‏ وكيف أصنع‏؟‏ قال‏:‏ كف لسانك واخف مكانك‏!‏ وعليك بما تعرف ولا تدع ما تعرف لما تنكر‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31273- عن ابن مسعود قال‏:‏ أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة سيفا فقال‏:‏ قاتل به المشركين ما قاتلوكم‏!‏ فإذا اقتتل المسلمون فائت بهذا السيف أحدا فاضرب به حتى ينثلم وينقطع‏!‏ ثم ارجع إلى بيتك فكن حلسا من أحلاس بيتك حتى يأتيك يد خاطئة أو منية قاضية‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

31274- عن واصل مولى أبي عيينة قال‏:‏ دفع إلي يحيى بن عقيل صحيفة فقال‏:‏ هذه خطبة عبد الله بن مسعود، أنبئت أنه كان يقولها في عشية كل خميس لأصحابه، فيها إنه سيأتي على الناس زمان تمات فيه الصلوات وتشرف فيه البنيان ويكثر فيه الحلف والتلاعن ويفشو فيه الرشا والزنا وتباع الآخرة بالدنيا، فإذا رأيت ذلك فالنجاء النجاء‏!‏ قيل‏:‏ وكيف النجاء‏؟‏ قال‏:‏ كن حلسا من أحلاس بيتك وكف لسانك ويدك‏.‏

‏(‏ابن أبي الدنيا في العزلة‏)‏‏.‏

31275- ‏{‏مسند علي‏}‏ قال ابن النجار أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن العمري أن أبا عبد الله الحسين بن محمد البلخي أخبره قال‏:‏ قرأت على أقضى القضاة أبي سعد محمد بن نصر بن منصور الهروي في جامع القصر سنة خمس عشرة وخمسمائة فأقر به أخبركم الفقيه الحافظ أبو سعد حمد ابن علي الرهاوي في المسجد الأقصى حدثنا الفقيه أبو الحمائل مقلد بن القاسم ابن محمد الربعي أنبأنا القاضي أبو الوفاء سعد بن علي النشوي حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي السرابي وهي قرية على باب نهاوند سنة ثمان وتسعين ومائتين قال‏:‏ سمعت علي بن أبي طالب قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أمانتهم فالزم عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر‏!‏ وعليك بأمر الخاصة أي أمر نفسك‏.‏

قال ابن النجار‏:‏ محمد بن نصر حدث ببغداد بأحاديث مظلمة الأسانيد ولا ذكر له في الميزان ولا في اللسان ولا لأحد من رجاله ولا لإبراهيم الذي ادعى السماع من على سنة تسعين ومائتين وعجبت لهما كيف أغفلا ذلك‏.‏

31276- ‏{‏مسند أهبان‏}‏ أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك فاكسر سيفك واقعد في بيتك واتخذ سيفا من خشب‏.‏

‏(‏نعيم بن حماد في الفتن، طب وأبو نعيم‏)‏‏.‏

 فصل في متفرقات الفتن

31277- عن حذيفة بن اليمان قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ لن تفنى أمتي حتى يظهر فيهم التمايز والتمايل والمعامع ‏(‏المعامع‏:‏ هي شدة الحرب والجد في القتال‏.‏ ‏(‏4/343‏)‏ النهاية‏.‏ ب‏)‏، قال حذيفة‏:‏ فقلت بأبي أنت وأمي يا رسول الله‏؟‏ وما التمايز‏؟‏ قال‏:‏ عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام، قلت‏:‏ فما التمايل‏؟‏ قال‏:‏ يميل القبيل على القبيل فيستحل حرمتها ظلما، قلت‏:‏ وما المعامع قال‏:‏ تسير الأمصار بعضها إلى بعض فتختلف أعناقها في الحرب هكذا - وشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعه - وذلك إذا فسدت العامة - يعني الولاة وصلحت الخاصة - طوبى لامرئ أصلح الله خاصته‏.‏

‏(‏نعيم بن حماد، ك وتعقب بأن فيه سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية هالك‏)‏‏.‏

31278- عن حذيفة بن اليمان قال‏:‏ أنا أعلم الناس بكل فتنة هي كائنة إلى يوم القيامة وما بي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث به غيري ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث مجلسا أتاهم فيه عن الفتن التي تكون، منها صغار ومنها كبار، فذهب أولئك الرهط كلهم غيري‏.‏

‏(‏حم ونعيم والروياني؛ وسنده حسن‏)‏‏.‏

31279- عن حذيفة قال‏:‏ هذه فتن قد أظلت كجباه البقر يهلك فيها أكثر الناس إلا من كان يعرفها قبل ذلك‏.‏

‏(‏ش ونعيم‏)‏‏.‏

31280- عن حذيفة قال‏:‏ ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موت عمر‏.‏

‏(‏نعيم، كر‏)‏‏.‏

31281- عن حذيفة قال‏:‏ لا يغرنك ما ترى فإن هؤلاء يوشكوا أن ينفرجوا عن دينهم كما تنفرج المرأة عن قبلها‏.‏

‏(‏ش ونعيم‏)‏‏.‏

31282- عن حذيفة قال‏:‏ تكون فتنة ثم تكون بعدها جماعة توبة ثم جماعة وتوبة حتى ذكر الرابعة ثم لا تكون بعدها توبة ولا جماعة‏.‏

‏(‏ش ونعيم‏)‏‏.‏

31283- عن حذيفة قال‏:‏ في الأمة أربع فتن، تسلمهم الرابعة إلى الدجال، الرقطاء والمظلمة وهنة ‏(‏وهنة‏:‏ في الحديث ‏(‏ستكون هنات وهنات، فمن رأيتموه يمشي إلى أمة محمد صلى الله عليه وسلم ليفرق جماعتهم فاقتلوه، أي شرور وفساد‏.‏ يقال‏:‏ في فلان هنات‏.‏ أي خصال شر، ولا يقال في الخير، وواحدها‏:‏ هنت وقد تجمع على هنوات‏.‏ وقيل‏:‏ واحدها‏:‏ هنة، تأنيث هن، وهو كناية عن كل اسم جنس‏.‏ النهاية ‏(‏5/279‏)‏ ب‏)‏ وهنة‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31284- عن حذيفة قال‏:‏ الفتن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن تقوم الساعة أربع فالأولى خمس، والثانية عشر، والثالثة عشرون، والرابعة الدجال‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31285- عن حذيفة قال‏:‏ الفتن ثلاث وفي لفظ‏:‏ تكون ثلاث فتن تسوقهم الرابعة إلى الدجال التي ترمي بالرضف والتي ترمي بالنشف والسوداء المظلمة والتي تموج موج البحر‏.‏

‏(‏ش ونعيم‏)‏‏.‏

31286- ‏{‏أيضا‏}‏ عن صلة بن زفر سمع حذيفة بن اليمان وقال له رجل‏:‏ خرج الدجال‏!‏ فقال حذيفة‏:‏ أما ما كان فيكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلا والله‏!‏ لا يخرج حتى يتمنى قوم خروجه ولا يخرج حتى يكون خروجه أحب إلى الأقوام من شرب الماء البارد في اليوم الحار، وليكونن فيكم أيتها الأمة أربع فتن‏:‏ الرقطاء والمظلمة وفلانة وفلانة ولتسلمنكم الرابعة إلى الدجال، وليقتتلن بهذا الغائط فئتان ما أبالي في أيهما رميت بسهم كنانتي‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31287- عن حذيفة قال‏:‏ يأتي على الناس زمان يصبح الرجل بصيرا ويمسي وما يبصر شعره‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31288- عن حذيفة بن اليمان قال‏:‏ اتقوا فرقتين تقتتلان على الدنيا‏!‏ فإنهما تجران إلى النار جرا‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31289- ‏{‏أيضا‏}‏ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاة على أبواب جهنم‏:‏ من أطاعهم أقحموه فيها قال قلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ فكيف النجاة منها‏؟‏ قال‏:‏ تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قال قلت‏:‏ فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام‏؟‏ قال‏:‏ اعتزل تلك الفرق كلها‏!‏ ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31290- عن حذيفة قال‏:‏ تعودوا الصبر قبل أن ينزل بكم البلاء‏!‏ فإنه يوشك أن ينزل بكم البلاء مع أنه لن يصيبكم أشد مما أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

‏(‏نعيم، هب، كر‏)‏‏.‏

31291- عن حذيفة قال‏:‏ لو حدثتكم أن أمكم تغزوكم أتصدقوني‏؟‏ قالوا‏:‏ أو حق ذلك‏؟‏ قال‏؟‏ حق‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31292- ‏{‏أيضا‏}‏ عن حذيفة يقول‏:‏ كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إنا كنا أهل جاهلية وشر فقد جاء الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال فقلت‏:‏ فهل بعد ذلك الشر من خير‏؟‏ قال‏:‏ نعم، وفيه دخن، قلت وما دخنه‏؟‏ قال‏:‏ قوم يستنون بغير سنتي ويهتدون بغير هدي، تعرف منهم وتنكر، قلت‏:‏ فهل بعد ذلك الخير من شر‏؟‏ قال‏:‏ نعم، دعاة إلى أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، قال قلت‏:‏ صفهم لي يا رسول الله‏!‏ قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا‏.‏

‏(‏نعيم بن حماد في الفتن والعسكري في الأمثال‏)‏‏.‏

31293- عن حذيفة بن اليمان قال‏:‏ ما من صاحب فتنة يبلغون ثلاثمائة إنسان إلا ولو شئت أن أسميه باسمه واسم أبيه ومسكنه إلى يوم القيامة‏!‏ كل ذلك مما علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا‏:‏ بأعيانها‏؟‏ قال‏:‏ أو أشباهها يعرفها الفقهاء أو قال العلماء، إنكم كنتم تسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر، وتسألونه عما كان وأسأله عما يكون‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31294- عن حذيفة قال‏:‏ ليكونن بعد عثمان اثنا عشر ملكا من بني أمية، قيل له خلفاء‏؟‏ قال‏:‏ بل ملوك‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31295- عن حذيفة قال‏:‏ إن الرجل ليكون في الفتنة وما هو منها‏.‏

‏(‏ش ونعيم‏)‏‏.‏

31296- ‏{‏أيضا‏}‏ عن ابن عباس أنه أتاه رجل وعنده حذيفة بن اليمان فقال‏:‏ يا ابن عباس‏!‏ قوله تعالى‏{‏حم* عسق*‏}‏ فأطرق ساعة وأعرض عنه ثم كررها فلم يجبه بشيء، فقال حذيفة‏:‏ أنا أنبئك، قد عرفت لم كرهها، إنها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله - أو عبد الله - ينزل على نهر من أنهار المشرق يبنى عليه مدينتان يشق النهر بينها شقا جمع فيها كل جبار عنيد‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31297- عن حذيفة قال‏:‏ يخرج رجل من أهل المشرق يدعو إلى آل محمد وهو أبعد الناس منهم بنصب علامات سود، أولها نصر وآخرها كفر، يتبعه خشارة ‏(‏خشارة‏:‏ الخشارة‏:‏ الرديء من كل شيء‏.‏ النهاية ‏(‏2/33‏)‏ ب‏)‏ العرب وسفلة الموالي والعبيد الأباق ومراق الآفاق، سيماهم السواد، ودينهم الشرك، وأكثرهم الجدع، قيل‏:‏ وما الجدع‏؟‏ قال‏:‏ القلف؛ ثم قال حذيفة لابن عمر‏:‏ ولست مدركه يا أبا عبد الرحمن‏!‏ فقال عبد الله‏:‏ ولكن أحدث به من بعدي، قال‏:‏ فتنة تدعى الحالقة تحلق الدين، يهلك فيها صريح ‏(‏صريح‏:‏ الصريح‏:‏ الخالص من كل شيء‏.‏ النهاية ‏(‏3/20‏)‏ ب‏)‏ العرب وصالح الموالي وأصحاب الكنوز والفقهاء، وتنجلي عن أقل من القليل‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31298- عن حذيفة قال‏:‏ إذا رأيتم أول الترك بالجزيرة فقاتلوهم حتى تهزموهم أو يكفيكم الله مؤنتهم‏!‏ فإنهم يفضحون الحرم بها فهو علامة خروج أهل المغرب وانتقاض ملك ملكهم‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31299- عن حذيفة قال‏:‏ لا تقوم الساعة حتى يقوم على الناس من لا يزن قشر شعيرة يوم القيامة‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31300- عن حذيفة أنه قال لأهل مصر‏:‏ إذا أتاكم كتاب من قبل المشرق يقرأ عليكم من عبد الله أمير المؤمنين فانتظروا كتابا آخر يأتيكم من المغرب من عبد الله أمير المؤمنين‏!‏ والذي نفس حذيفة بيده‏!‏ اقتتلتم أنتم وهم عند القنطرة فيكون بينكم سبعون ألفا من القتلى، وليخرجنكم من أرض مصر وأرض الشام كفرا كفرا، ولتباعن المرأة العربية على درج دمشق بخمسة وعشرين درهما، ثم يدخلون أرض حمص فيقيمون ثمانية عشر شهرا يقتسمون فيها الأموال ويقتلون فيها الذكر والأثنى، ثم يخرج عليهم رجل شر من أظلته السماء فيقتلهم فيهزمهم حتى يدخلهم أرض مصر‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31301- عن حذيفة قال‏:‏ فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح لم يفتح له مثله منذ بعثه الله تعالى فقلت له‏:‏ يهنئك الفتح يا رسول الله‏!‏ قد وضعت الحرب أوزارها‏!‏ فقال‏:‏ هيهات هيهات‏!‏ والذي نفسي بيده‏!‏ إن دونها يا حذيفة‏!‏ لخصالا ستا أولهن موتي، قال قلت‏:‏ إنا لله وإنا إليه راجعون‏!‏ ثم يفتح بيت المقدس، ثم يكون بعد ذلك فتنة تقتتل فيها فئتان عظيمتان يكثر فيها القتل ويكثر فيها الهرج، دعوتهما واحدة، ثم يسلط عليكم موت فيقتلكم قعصا ‏(‏قعصا‏:‏ القعص‏:‏ أن يضرب الإنسان فيموت مكانه‏.‏ يقال‏:‏ قعصته وأقعصته إذا قتلته قتلا سريعا‏.‏ النهاية ‏(‏4/88‏)‏ ب‏)‏ كما تموت الغنم ثم يكثر المال فيفيض حتى يدعى الرجل إلى مائة دينار فيستنكف أن يأخذها ثم ينشأ لبني الأصفر غلام من أولاد ملوكهم؛ قلت ومن بنو الأصفر يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ الروم، فيشب في اليوم الواحد كما يشب الصبي في الشهر ويشب في الشهر كما يشب الصبي في السنة، فإذا بلغ أحبوه واتبعوه ما لم يحبوا ملكا قبله، ثم يقوم بين ظهرانيهم فيقول‏:‏ إلى متى تترك هذه العصابة من العرب لا يزالون يصيبون منكم طرفا ‏(‏طرفا‏:‏ في الحديث ‏(‏فمال طرف من المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏)‏ أي قطعة منهم وجانب‏.‏ ومنه قوله تعالى ‏(‏ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم‏)‏‏.‏ النهاية ‏(‏3/119‏)‏‏.‏ ب‏)‏ ونحن أكثر منهم عددا وعدة في البر والبحر‏؟‏ إلى متى يكون هذا‏؟‏ فأشيروا علي بما ترون‏!‏ فيقوم أشرافهم فيخطبون بين أظهرهم ويقولون‏:‏ نعم ما رأيت والأمر أمرك‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31302- عن حذيفة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ خيركم في المائتين كل خفيف الحاذ، قيل‏:‏ يا رسول الله‏!‏ وما الخفيف الحاذ‏؟‏ قال‏:‏ الذي لا أهل له ولا ولد‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

31303- عن حذيفة أن عمر سأل عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر فقلت‏:‏ إن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر‏:‏ كسرا لا أبالك‏؟‏ قلت‏:‏ نعم، قال‏:‏ فلو أنه فتح لكان لعله أن يعاد فيغلق، فقلت‏:‏ بل كسرا قال‏:‏ وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت - حديثا ليس بالأغاليط‏.‏

‏(‏أبو نعيم‏)‏‏.‏

31304- ‏{‏أيضا‏}‏ قلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هل بعد هذا الخير من شر‏؟‏ قال‏:‏ شر وفتنة، قلت‏:‏ فهل بعد ذلك الشر من خير‏؟‏ قال‏:‏ هدنة على دخن وجماعة على أقذاء ‏(‏أقذاء‏:‏ الأقذاء‏:‏ جمع قذى، والقذى‏:‏ جمع قذاة، وهو ما يقع في العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك، أراد اجتماعهم يكون على فساد في قلوبهم فشبهه بقذى العين والماء والشراب‏.‏ النهاية ‏(‏4/30‏)‏ ب‏)‏، فيها دعاة إلى النار يا حذيفة‏!‏ لأن تموت وأنت عاض على جذل خير لك من أن تستجيب لأحد منهم‏.‏

‏(‏العسكري في الأمثال‏)‏‏.‏

31305- ‏{‏أيضاْ‏}‏ عن زيد بن سلام عن أبيه أو عن جده أن حذيفة ابن اليمان لما أن احتضر أتاه أناس من الأنصار فقالوا‏:‏ يا حذيفة لا نراك إلا مقبوضا، فقال لهم‏:‏ عن مسرور وحبيب جاء على فاقة، لا أفلح من ندم، اللهم‏!‏ إني لم أشارك غادرا في غدرته فأعوذ بك اليوم من صاحب السوء وصباح السوء‏!‏ كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وأسأله عن الشر، فقلت له‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إنا كنا في شر فجاءنا الله بالخير فهل بعد ذلك الخير من شر‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قلت‏:‏ هل وراء الشر من خير‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قلت‏:‏ هل وراء ذلك الخير من شر‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قلت‏:‏ كيف يكون‏؟‏ قال‏:‏ سيكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم رجال قلوبهم قلوب شياطين في جثمان إنسان، فقلت‏:‏ كيف أصنع إن أدركني ذلك‏؟‏ قال‏:‏ اسمع للأمير الأعظم وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

31306- عن حذيفة قال‏:‏ أول الفتن قتل عثمان وآخرها خروج الدجال‏.‏

‏(‏ش، كر وزاد‏:‏ والذي نفسي بيده‏!‏ لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه افتتن به في قبره‏)‏‏.‏

31307- عن حذيفة قال‏:‏ لو حدثتكم بكل ما أعلم ما رقدتم في الليل‏.‏

‏(‏نعيم بن حماد في الفتن؛ وسنده ضعيف‏)‏‏.‏

31308- عن حذيفة قال‏:‏ ليأتين على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغرق‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31309- عن حذيفة قال‏:‏ ما أنا إلى طريق من طرقكم بأهدى مني بكل فتنة هي كائنة وسائقها وقائدها إلى يوم القيامة‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31310- عن حذيفة قال‏:‏ والله‏!‏ ما أنا بالطريق إلى قرية ولا من القرى ولا إلى مصر من الأمصار بأعلم مني بما يكون من بعد عثمان بن عفان‏.‏

‏(‏نعيم‏)‏‏.‏

31311- عن حذيفة قال‏:‏ خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربع جمع متواليات يقول في كل مرة‏:‏ إذا استحلت الخمر بالنبيذ والربا بالبيع والسحت بالهدية واتجروا بالزكاة فعند ذلك هلاكهم ليزدادوا إثما‏.‏

‏(‏الديلمي‏)‏‏.‏

31312- عن حذيفة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يأتي على الناس زمان أفضل أهل ذلك الزمان كل خفيف الحاذ، قيل‏:‏ يا رسول الله‏!‏ ومن خفيف الحاذ‏؟‏ قال‏:‏ قليل العيال‏.‏

‏(‏كر‏)‏‏.‏

31313- ‏{‏أيضا‏}‏ عن نصر بن عاصم الليثي قال‏:‏ سمعت حذيفة يقول‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله الناس عن الخير وكنت أسأله عن الشر وعرفت أن الخير لن يسبقني قال قلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هل بعد هذا الخير من شر‏؟‏ قال‏:‏ يا حذيفة‏!‏ تعلم كتاب الله واتبع ما فيه - ثلاث مرات - قال قلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هل بعد هذا الخير من شر‏؟‏ قال‏:‏ فتنة وشر، قلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هل بعد هذا الشر خير‏؟‏ قال‏:‏ يا حذيفة‏!‏ تعلم كتاب الله واتبع ما فيه - ثلاث مرار - قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ هل بعد هذا الخير شر‏؟‏ قال‏:‏ فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار، فأن تموت يا حذيفة وأنت عاض على جذل خير لك من أن تتبع أحدا منهم‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31314- عن حذيفة قال‏:‏ أتتكم الفتن مثل قطع الليل المظلم يهلك فيها كل شجاع بطل وكل راكب موضع وكل خطيب مصقع‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31315- عن حذيفة قال‏:‏ كنا جلوسا عند عمر فقال‏:‏ أيكم يحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة كما قال‏؟‏ قال فقلت‏:‏ أنا، قال‏:‏ فقال‏:‏ إنك لجريء‏!‏ وكيف‏؟‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وجاره يكفرها الصلاة والصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فقال عمر‏:‏ ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال قلت‏:‏ مالك ولها يا أمير المؤمنين‏؟‏ إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال‏:‏ فيكسر الباب أم يفتح‏؟‏ قال قلت‏:‏ لا، بل يكسر، قال‏:‏ ذاك أحرى أن لا يغلق أبدا، قال‏:‏ قلنا لحذيفة‏:‏ هل كان عمر يعلم من الباب‏؟‏ قال‏:‏ نعم، كما أعلم أن غدا دون الليلة‏.‏ إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال‏:‏ فهبنا حذيفة أن نسأله من الباب‏؟‏ فقلنا لمسروق‏:‏ سله‏!‏ فسأله، فقال‏:‏ عمر‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31316- عن خرشة بن الحر قال‏:‏ قال حذيفة‏:‏ كيف أنتم إذا بركت تجر خطامها فأتتكم من هنا وههنا‏؟‏ قالوا‏:‏ لا ندري والله‏!‏ قال‏:‏ لكني والله أدري‏!‏ أنتم يومئذ كالعبد وسيده، إن سبه السيد لم يستطع العبد أن يسبه، وإن ضربه لم يستطع العبد أن يضربه‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31317- عن حذيفة قال‏:‏ كيف أنتم إذا انفرجتم عن دينكم كما تنفرج المرأة عن قبلها لا تمنع من يأتيها‏؟‏ قالوا‏:‏ لا ندري، قال‏:‏ لكني والله أدري‏!‏ أنتم يومئذ بين عاجز وفاجر، فقال رجل من القوم‏:‏ قبح العاجز عن ذاك قال‏:‏ يضرب ظهره حذيفة مرارا ثم قال‏:‏ قبحت أنت‏!‏ قبحت أنت‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31318- عن ميمون بن أبي شبيب قيل لحذيفة‏:‏ أكفرت بنو إسرائيل في يوم واحد‏؟‏ قال‏:‏ لا، ولكن كانت تعرض عليهم الفتنة فيأبونها فيكرهون عليها ثم تعرض عليهم فيأبونها حتى ضربوا عليها بالسياط والسيوف حتى خاضوا خاضة ألما لم يعرفوا معروفا ولم ينكروا منكرا‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31319- عن ربعي قال‏:‏ سمعت رجلا في جنازة حذيفة يقول‏:‏ سمعت صاحب هذا السرير يقول‏:‏ ما بي بأس من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ولئن اقتتلتم لأدخلن بيتي، فلئن دخل علي لأقولن‏:‏ ها بؤ بإثمي وإثمك‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31320- عن حذيفة قال‏:‏ والله‏!‏ إن الرجل ليصبح بصيرا ثم يمسي وما ينظر بشفر ‏(‏بشفر‏:‏ الشفر بالضم واحد أشفار العين، وهي حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر، وهو الهدب‏.‏ المختار ‏(‏270‏)‏ ب‏)‏‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31321- عن حذيفة قال‏:‏ لو حدثتكم ما أعلم لافترقتم على ثلاث فرق‏:‏ فرقة تقاتلني، وفرقة لا تنصرني، وفرقة تكذبني‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31322- عن حذيفة قال‏:‏ ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحدا وثلاثة وخمسة وسبعة وتسعة وأحد عشر وفسر لنا منها واحدا وسكت عن سائرها فقال‏:‏ إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء فظهروا عليهم واستعلوهم وسلطوهم فأسخطوا ربهم عليهم‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31323- عن حذيفة قال‏:‏ والله‏!‏ لا يأتيهم أمر يضجون منه إلا أردفهم أمر يشغلهم عنه‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31324- عن حذيفة قال‏:‏ تكون فتنة فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب، ثم تكون أخرى فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب، ثم تكون أخرى فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب، ثم تكون أخرى فيقوم لها رجال فيضربون خيشومها حتى تذهب، ثم تكون الخامسة دهماء مجللة تنبثق في الأرض كما ينبثق الماء‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31325- عن حذيفة قال‏:‏ ليأتين على الناس زمان يكون للرجل أحمرة يحمل عليها إلى الشام أحب إليه من عرض الدنيا‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31326- عن حذيفة قال‏:‏ كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ احصوا كل من تلفظ بالإسلام‏!‏ قال قلنا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ تخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة‏؟‏ فقال‏:‏ إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا؛ قال‏:‏ فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31327- عن حذيفة قال‏:‏ ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موتة في عنق رجل يموتها وهو عمر‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31328- عن حذيفة قال‏:‏ كأني بهم مشرفي آذان خيلهم رابطيها بحافتي الفرات‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31329- عن حذيفة قال‏:‏ إن الفتنة لتعرض على القلوب، فأي قلب أشربها نقط على قلبه نقط سود، وأي قلب أنكرها نقط على قلبه نقطة بيضاء؛ فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر‏!‏ فإن رأى حراما ما كان يراه حلالا أو رأى حلالا ما كان يراه حراما فقد أصابته‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏

31330- عن حذيفة قال‏:‏ يأتي على الناس زمان لو اعترضتم في الجمعة نبل ما أصابت إلا كافرا‏.‏

‏(‏ش‏)‏‏.‏